ثقافة وفن / تريدنت

روايات إبراهيم نصر الله.. تاريخية أم فنية؟ ولماذا يكتب الأغانى؟.. الكاتب يجيب

على مدار سنوات طويلة، ويقرأ جمهور الكاتب إبراهيم نصر الله، مشروعه الروائى الشهير "الملهاة الفلسطينية"، وأعماله الروائية الأخرى، ورغم عدم كتابة عبارة "رواية تاريخية" على غلاف الأعمال، إلا أن البعض ربما اعتقد أن ما يقدمه عن الهوية الفلسطينية، هو تأريخ لها، وأن رواياته تندرج ضمن هذا النوع الأدبى.

 

الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله، أجاب على السؤال، حلا لهذه الإشكالية، حينما وجه إليه سؤالاً عن الرواية التاريخية، واعتبار مشروعه تأريخيا للهوية الفلسطينية، وأسباب كتابته لبعض الأغانى السياسية، وذلك خلال حفل إطلاق وتوقيع ومناقشة الطبعة المصرية لروايته "طفولتى حتى الآن" والتى صدرت عن مكتبة تنمية بالتعاون مع الدار العربية للعلوم ناشرون، والذى أقيم بالأمس، فى مقر مكتبة تنمية، فرع المعادى، وأدار الحفل المحاور مصطفى الطيب، وشهد الحفل حضورًا كبيرًا من جمهور "نصر الله".

 

فى البداية، كشف إبراهيم نصر الله، أنه يكتب الأغنية السياسية، كنوع من المشاركة فيما كان يحلم أن يصبح عليه، ففى طفولته تمنى أن يصبح مغنيًا، ولأنه لم يحقق هذا الحلم، لم يتخل عنه، فشارك بموهبته الإبداعية فى كتابة قصائد الأغانى السياسية.

 

أما الشق الثانى من السؤال، فأكد إبراهيم نصر الله على أنه يكتب الرواية الفنية لا التاريخية، وأن الرواية الفنية التى يكتبها تسعى لأن تكون جزءا من تاريخ الفن الروائى، مؤكدا "بالتالي فأنا لا أؤرخ ولا أكتب التاريخ، وكافة الشخصيات المذكورة في الملهاة الفلسطينية هي كما رآها الكاتب لا المؤرخ".

 

وتأتي رواية "طفولتي حتى الآن" ضمن مشروع "الملهاة الفلسطينية" للكاتب إبراهيم نصر الله، والذي يضم روايات: "قناديل ملك الجليل"، و"زمن الخيول البيضاء"، و"طفل الممحاة"، و"طيور الحذر"، و"زيتون الشوارع"، و"أعراس آمنة"، و"تحت شمس الضحى"، و"مجرد 2 فقط".

 

وتقع الرواية التى حملت لوحة الفنان عصام طنطاوي، فى 512 صفحة، وتحكي سيرة كاتبها كجزء من سيرة شعب على مدى 60 عاما، عبر قصة حب فلسطيني مختلف غير عابئ بالحروب والفقر والقهر والمخيمات والشتات الفلسطيني.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا