ثقافة وفن / تريدنت

أحداث وقعت في سنة 189 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى؟

توالت الأحداث فى عهد هارون الرشيد، وفى سنة 189 وقعت العديد من الحوادث بعدما عاد الخليفة من الحج، فما الذى يقوله التراث الإسلامي؟.


يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ بن كثير "ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة"

فيها: رجع الرشيد من الحج وسار إلى الرى فولى وعزل.

 

وفيها: رد على بن عيسى إلى ولاية خراسان، وجاءه نواب تلك البلاد بالهدايا والتحف من سائر الأشكال والألوان.

 

ثم عاد إلى بغداد فأدركه عيد الأضحى بقصر اللصوص فضحى عنده، ودخل إلى بغداد لثلاث بقين من ذى الحجة، فلما اجتاز بالجسر أمر بجثة جعفر بن يحيى البرمكى فأحرقت ودفنت، وكانت مصلوبة من حين قتل إلى هذا اليوم.

 

ثم ارتحل الرشيد من بغداد إلى الرقة ليسكنها وهو متأسف على بغداد وطيبها، وإنما مراده بمقامه بالرقة ردع المفسدين بها، وقد قال العباس بن الأحنف فى خروجهم من بغداد مع الرشيد:

 

ما أنخنا حتى ارتحلنا فما نـ * ـفرق بين المناخ والارتحال

ساءلونا عن حالنا إذ قدمنا * فقرَّنا وداعهم بالسؤال

وفيها: فادى الرشيد الأسارى من المسلمين الذين كانوا ببلاد الروم، حتى يقال: إنه لم يترك بها أسيرا من المسلمين.

فقال فيه بعض الشعراء:

وفكت بك الأسرى التى شيدت لها * محابس ما فيها حميم يزورها

على حين أعيا المسلمين فكاكها * وقالوا سجون المشركين قبورها

وفيها: رابط القاسم بن الرشيد بمرج دابق يحاصر الروم.

وفيها: حج بالناس العباس بن موسى بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس.

 

 

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا