ثقافة وفن / تريدنت

معارك لن ينساها التاريخ فى 2 أغسطس.. خيرونيا وكاناى وأبو قير البحرية

فى مثل هذا اليوم وقعت العديد من المعارك التى تغيرت على أثرها أمور كثيرة فى الحياة السياسية حول العالم، ومنها ما عرفت ومنها لم تكن معروفة عن البعض ولكن التاريخ سجلها حتى لا تضيع فى طئ النسيان، فقد وقعت فى مثل هذا اليوم 2 أغسطس معركة معركة خيرونيا و معركة كاناى، ومعركة أبو قير البحرية.

 

معركة خيرونيا

وقد اندلعت تلك المعركة فى 338 ق.م، حيث انتصار الجيش المقدونى بقيادة فيليب الثانى على القوات المشتركة لأثينا وطيبة فى معركة خيرونيا، مما أظهر الهيمنة المقدونية فى اليونان وبحر إيجة.

حيث قام فيليب المقدونى بمعركة خيرونيا وهى بالقرب من خايرونيا وكان معه ابنه الأسكندر الأكبر حيث كان يبلغ من العمر 17 عاما، وكانت أسباب اندلاعها :"رغبة فيلبس فى القضاء على قوة الفرس فأراد أن يكون جيش من المقدونيين واليونانيين ولكن بشرط أن تكون اليونان تحت السيطرة المقدونية، وبطبيعة الحال انقسم اليونانيين إلى فريقيين فريق ايد راى فيليب الثانى والفريق الآخر رفض وكان من المدن الأساسية التى أيدت فكرة المعارضة هى أثينا وطيبة، ولكن كان الهدف الأساسى من طلب فيليب هو تكوين إمبراطورية واسعة.

معركة كاناى

اندلعت فى 216 ق.م.، حيث انتصار الجيش القرطاجى بقيادة حنبعل على الجيش الرومانى فى معركة كاناى، وهى واحدة منِ المعارك الرئيسية فى الحرب البونيقية الثانية، الَتى دارات بالقرب من بلدة كاناى فى جنوب شرق إيطاليا، حيث استطاعَ الجيش القرطاجى تحتَ قيادة حنبعل من تحقيق نصر حاسم من خلال هزيمته الجيش الرومانى تحت قيادة لوسيوس باولوس وجايوس فارو، وقد اعتبر أن الخطط والتكتيك التى استخدمها حنبعل فى تلك المعركة إحدى أفضل الأساليب عبر التاريخ العسكرى.

معركة أبو قير البحرية 

اندلعت معركة أبو قير البحرية عام 1798م، والتى أطلق عليها الإنجليز معركة النيل، ووقعت بين القوات البحرية الإنجليزية بقيادة نلسون والأسطول الفرنسى بقيادة نابليون بونابرت على شواطئ خليج أبو قير المصري.

فعندما علمت الحكومة البريطانية بأخبار الإعداد الفرنسى لحملة بحرية كبيرة أصدرت أوامرها إلى قائد أسطولها بإرسال مجموعة من السفن يقودها الأدميرال السير هوراشيو نيلسون، لاستطلاع التحركات الفرنسية.

وصل نيلسون إلى الإسكندرية فى 1 أغسطس ورأى الميناء مليئًا بسفن الشحن الفرنسية الفارغة، ونشبت معركة عنيفة اقتربت فيها السفن من بعضها البعض، وركز نيلسون مدفعية سفنه على الدارعات الفرنسية حتى دمرتها عن آخرها.

 

وانتهت المعركة مع بدايات الفجر، وأسفرت عن تدمير الأسطول الفرنسى ودارعته الكبرى التى كانت تحمل 120 مدفعًا، وكانت خسائر البريطانيين حوالى 300 قتيل، وكانت خسائر الفرنسيين 1700 قتيلا من بينهم قائد الأسطول الفرنسى الأدميرال فرانسوا بول برويز، وبقى الأسطول البريطانى يحاصر الشواطئ المصرية منعًا لأية إمدادات فرنسية يمكن أن تصل إلى نابليون وجيشه.

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا